ما فيه سببٌ… ولا مناسبة… ولا موعد.
بس لأنكِ — أنتِ — تستاهلين كل هذا وأكثر.
إهداءٌ من زوجكِ محمد، ومن كل قلبٍ يحبّكِ في هذي العائلة.
˅جمعتُ لكِ هنا كلماتٍ من أقرب الناس إليكِ… والدكِ ووالدتكِ، وإخوانكِ وأخواتكِ. كلٌّ منهم كتب لكِ شيئاً يخصّه معكِ — ذكرى، أو موقفاً، أو دعوةً من القلب. اقرئيها على مهلٍ يا هدى… فكلُّ سطرٍ هنا كُتب لأنكِ تستحقّينه.
أوّل من أحبّكِ… وأوّل من دعا لكِ.
من الأكبر إلى الأصغر… ولكلٍّ منهم معكِ حكاية.
قطعتان من قلبكِ… تمشيان على الأرض.
يمسكان يد بعض… مثل ما تمسكين قلوبنا كلها. فيهم عيونكِ، وضحكتكِ، وطيبتكِ يا هدى — وأجمل ما فيهم أنهم منكِ.


ما احتجنا سببًا… ولا مناسبة.
بس لأنكِ يا هدى تستاهلين — بلا سبب، وبكل الأسباب.